معرفة النفس : تدبَّرْ واعرفْ نفسَك

يهدف هذا المحتوى إلى ربط التدبّر في آيات القرآن الكريم بمعرفة الإنسان لنفسه، إذ إنّ فهم الخطاب الإلهي يُعين على اكتشاف أعماق النفس، وتقويم السلوك، وبناء التوازن الداخلي. فالتدبّر الصادق يفتح للإنسان باب المحاسبة، ويقوده إلى وعيٍ أعمق بذاته ونقاط قوّته وضعفه.

ومن خلال التأمّل في الآيات التي تخاطب القلب والعقل معًا، يتعلّم الإنسان كيف يقرأ نفسه في ضوء الوحي، فيُصحّح النيّات، ويُهذّب الأخلاق، ويُحسن التفاعل مع الابتلاءات والنعَم. ويُعدّ هذا المسار أساسًا للنموّ الروحي والتزكية.

ويتوفّر مع هذا المحتوى تسجيلٌ مرئيّ (فيديو)، يُقدَّم بأسلوبٍ تأمّليّ وتربويّ، يُساعد على تقريب المعاني وربط التدبّر بالواقع العملي، ليكون القرآن دليلًا لمعرفة النفس وبناء الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *